الرضا والنور


{ وَأَشْرَقَتْ الْأَرْض بِنُورِ رَبّهَا }
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالمجلة
منتديات الرحمة والمغفرة على منهج اهل السنة والجماعة
( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله ) . نداء إلى أنصار رسول الله "صلى الله عليه وسلم "أنضم الينا لنصرة رسولنا من خلال منتديات " الرحمة والمغفرة ". لزوارنا الاعزاء ومن يرغب بالتسجيل بمنتدانا . بادر وسجل نفسك بالمنتدى لنشرالإسلام .مديرة الموقع / نبيلة محمود خليل . أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 ~ أرنوب المهمل ~ مع نبيلة محمود خليل ~ نبيل خليل ~ حصريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيلة محمود خليل
Admin


عدد المساهمات : 884
تاريخ التسجيل : 20/08/2010

مُساهمةموضوع: ~ أرنوب المهمل ~ مع نبيلة محمود خليل ~ نبيل خليل ~ حصريا   الجمعة مايو 18, 2012 6:02 am





السلام عليكم

رهف وبوله وأرنوب المهمل




الحلقة الأولى




تروى رهف وبوله قصة أرنوب المهمل


خرج أرنوب من جحره سعيدا نشطاً ، أخذ ينظر إلى السماء الزرقاء الجميلة ، وهو سعيد نظر إلى الشجرة

التى فيها مسكنه وجد فروعها قد بدأ يتساقط أوراقها لكنه قفز ، وأخذ طريقه إلى مكان بعيد ينمو

فيه بعض الجذور التى يحبها .

الحلقة الثانية




وبينما هو يسير يترنم ببعض الأغانى إذ وجد صديقه السنجاب على الشجرة هو وزوجته

يقومان بجمع ثمار البندق وتخزينها فى مسكنهما فى أعلى الشجرة . صاح بهما . أرنوب محييا

: كيف حالك يا سنجوب ؟ تبسم السنجاب ، وقال : بخير ، والحمد لله .

الحلقة الثالثة




إلى أين تذهب الآن ؟ قال أرنوب : أنا ذاهب إلى مكان يكثر فيه الجزر والبطاطا ، فأنا احبها كثيراً !

قال سنجوب : هذا جميل يا صديقى لكن إن فصل الشتاء قد أوشك على الحضور ، ولا بد أن

تفعل مثلما يفعل سكان الغابة ، وتقوم بتخزين الطعام للشتاء

الحلقة الرابعة




ضحك أرنوب ، ثم قال : إنكم تخافون من الشتاء جداً وتستعدون أكثر مما ينبغى ،

ولماذا أتعب اليوم من أجل الغد ؟ أجابة السنجاب ، وهو يحمل أحد الثمار ، ويدخل بها مسكنه :
تتعب اليوم ، لتستريح غداً ، وتجمع الطعام اليوم تجد ما تأكله فى الشتاء ضحك أرنوب

وقال : نصيحتك جميلة يا صديقى سأفكر بها وداعا ، وتركه أرنوب ، وذهب .

الحلقة الخامسة




وتركه أرنب ، وذهب ليأكل الجزر والبطاطا فى طريقه وجدالقندس فى النهر ، وقد قلت مياه النهر كثيراً

، وكان القندس منهمكاً فى تخزين الطعام فى مسكنه ، حياه أرنوب ، ورد سنجوب التحية على عجل ،

وهو مازال يعمل .

الحلقة السادسة




فقال أرنوب ضاحكاً : أنت مشغول طبعاً بتخزين الطعام من أجل فصل الشتاء .


رد القندس عليه : طبعاً ، وأنت يا أرنوب فرد عليه قائلاً : أنا يا صديقى أكل ، وألعب فقط ،

ولا أفكر فى الغد ، نظر القندس إليه متعجباً ثم تركه ، أنصرف .

الحلقة السابعة




أكمل أرنوب طريقه إلى حيث الجزر والبطاطا وأنواع كثيرة من الطعام كان يجده بكثرة

فى هذا المكان لكنه عندما وصل لم يجد إلا كمية صغيرة جدا ، سارع بالتهامها لكى يسد جوعه .

الحلقة الثامنة




تبسم أرنوب ونظر إلى السماء التى بدا التغير واضحا عليها ومرت أيام قليلة فإذا العواصف قد بدأت ،

وبدأت الأمطار فى الهطول ، حاول أرنوب الخروج ليبحث عن طعام لكنه لم يستطع السير بسبب الأمطار والعواصف .

الحلقة التاسعة




عاد إلى مسكنه ، ومكث فيه ، وظل ينظر من النافذة إلى أحوال الجو خارج المنزل ، إنه جائع جدا ماذا يفعل ؟

أخذ يحدث نفسه : سألجأ إلى صديقى السنجاب لعله يعطينى بعض الغذاء ، أخذ ينادى

عليه من أسفل الشجرة ، ولكن السنجاب لم يرد لنه فى مرحلة النوم الشتوى .

الحلقة العاشرة





حزن أرنوب حزنا شديداً وقام بالنداء على صديقه الفأر وقف أرنوب أمام الفأر وقال له : يا صديقى العزيز

، أريد بعض الطعام ، فأنا لم أستطع الخروج بسبب سوء الأحوال فى الخارج نظر إليه الفأر ، وقال : سأعطيك جزءاً قليلاً من

الطعام فقط يا أرنوب لأننى جمعت ما يكفينى فقط ، وعليك أن تجد الباقى ,

الحلقة الحادية عشر





أخذ أرنوب الحبوب القليلة التى أعطاه الفأر ، وشكره ، وظل طوال فترة الشتاء متنقلاً بين بيوت الصدقاء

يسألهم الطعام وفى كل مرة ينام وهو باكيا ، بسبب إهماله للعمل .


نبيلةمحمودخليل - نبيلخليل




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alredaalnoor.0wn0.com
 
~ أرنوب المهمل ~ مع نبيلة محمود خليل ~ نبيل خليل ~ حصريا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرضا والنور  :: منتدى الاسرة المسلمة و الطفل-
انتقل الى: